رياضة خالد المولهي (المدير الرياضي الجديد للترجي): سأكون مسؤولا منضبطا كما عهدني الجمهور...وهذا ما أعد به "المكشخين"
تتواصل التحويرات المتّصلة بفرع كرة القدم بالترجي الرياضي، وبعد الالتجاء الى المدرسة البرتغالية في شخصي المدرب والمدير الفني، فقد ثبّت رئيس النادي حمدي المدب اللاعب الدولي السابق للفريق وهو خالد المولهي في خطة مدير رياضي ليباشر هذا الأخير مهامه رسميا منذ صبيحة الاثنين في "الحديقة ب" التي غادرها لاعبا وعاد اليها مسؤولا.
وللغرض اتصلت أخبار الجمهورية بالمعني بالأمر لاستقراء موقفه من التعيين ومعرفة صلاحياته وانتظاراته وكذلك وعوده اثر تنصيبه كمدير رياضي.
المولهي قال انه سرّ بثقة هيئة الترجي وأكد أن مسعاه سيكون رفقة كافة زملائه من المسيّرين في النادي كلّ من موقعه هو دفع مسيرة فريق كرة القدم وتثبيت مكانته على البوديوم كنهاية كلّ موسم رياضي مثلما ألف الترجيون ذلك.
وواصل محدثنا ليشير الى أن صلاحياته تتّصل بفريق أكابر كرة القدم في كل ما له صلة بالاطار الفني واللاعبين لتذليل الصعوبات وتوفير كل عوامل النجاح.
وأضاف المولهي ليؤكد أنه على أتمّ الجاهزية لهذه الخطة بحكم قربه من اللاعبين الذين كان الى حدّ زمن قريب زميلا لهم ولن يجد صعوبة في التواصل معهم، وهو سيسعى الى مواصلة ما بناه سابقا لتمرير مفهومي الانضباط والعمل كوصفة ضرورية للنجاح في المسيرة الكروية.
ازدواجية المهام
واصلنا مع المدير الرياضي الجديد لفريق باب سويقة لاستفساره عن الخلط الحاصل بين خطة المدير الرياضي والجوانب الفنيّة على غرار ما حصل في تجارب سابقة كمحمود الورتاني في "البقلاوة" وبنزرت وكذلك منتصر الوحيشي في الافريقي، فأكد المولهي أنه لا صلة له بخطة المدير الفني التي يتولاها البرتغالي ريكاردو مانويل نونيز ولا كذلك بصلاحيات المدرب دي مورايس بل أنه سيكون همزة الوصل بينه (أي المدرب) وبين الادارة واللاعبين في الفريق الأول لكرة القدم.
وأكد المولهي أنه استفاد كثيرا من تجارب سابقة كلاعب محترف وعند تدرّبه تحت اشراف عدةّ مدربين وكذلك بعد حصوله على ديبلومات تدريبية وخلال تجربة التحليل الفني وله ما يكفي من الخبرة والكفاءة للتفرقة بين ما له وما عليه.
الخروج والعودة الى الحديقة
واصلنا دردشتنا مع المولهي لاستفساره عن الدوافع التي جعلت الاتفاق يغيب منذ سنة على هامش تجديد عقده مقابل عودته هذه السنة ولكن في خطة المدير الرياضي، فقال محدثنا أنه ولئن كان يحبّذ عدم الدخول في تفاصيل دخلت طي التاريخ، الا أنه سعيد بالثقة الممنوحة لشخصه ويسعى الى الردّ بأفضل منها عبر تقديم الاضافة، وأكد محدثنا أنه خيّر في ذلك الظرف المغادرة وانهاء مسيرته من الباب الكبير عقب التتويج بالبطولة وها أنه يعود الى الترجي كمسيّر قائلا ان سمعته وخروجه بتلك الشاكلة ساهما في عودته سريعا، مضيفا بالحرف الواحد :"الحمد الله خليت بلاصتي نظيفة في كل تجربة"...
وختم محدثنا بالقول انه يدرك انتظارات الجماهير الترجية التي طالبها بقليل من الصبر على مجموعة تعد بالكثير وطالبها بمساندة العناصر الشابة القادرة على الكثير وفق تقديره.
طارق العصادي